ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقوله تعالى :( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ ) قيل : لو وجدوا حرزا أو مغارات ؛ يعني الغيران في الجبال أو ( مدخلا ) أي سربا في الأرض في الجبال ( لولوا إليه ) أي رجعوا إليه ( وَهُمْ يَجْمَحُونَ ) أي يسرعون. يقال : جمحت الدابة، تجمح جماحا، وهو جامح، وهو من الإسراع.
وكذلك قال القتبي، وقال أبو معاذ : الجموح الراكب رأسه وهواه. وقال بعضهم : قوله :( أو مدخلا ) بو[ في الأصل وم : لا ] يجدون ناسا يدخلون بينهم ( لولوا إليه ) دونكم.
وأصله : أنهم لو وجدوا مأمنا يأمنون، ( لولوا إليه ) أي لصاروا إليه مسرعين، ولا يظهرون لكن الإيمان، ولكن ليس لهم ذلك، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية