ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

يقول تعالى : ومن المنافقين قوم يؤذون رسول الله ﷺ بالكلام فيه ويقولون هُوَ أُذُنٌ أي من قال له شيئاً صدقة فينا، ومن حدّثه صدقه، فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا، قال الله تعالى : قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ أي هو أذن خير يعرف الصادق من الكاذب، يُؤْمِنُ بالله وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ أي ويصدق المؤمنين، وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ أي وهو حجة على الكافرين، ولهذا قال : والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ الله لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .

صفحة رقم 1052

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية