وَمِنْهُمُ من الْمُنَافِقين جذام بن خَالِد وَإيَاس بن قيس وَسماك بن يزِيد وَعبيد بن مَالك الَّذين يُؤْذُونَ النَّبِي بالطعن والشتم وَيِقُولُونَ بَعضهم لبَعض هُوَ أُذُنٌ يسمع منا ويصدقنا إِذا قُلْنَا لَهُ مَا قُلْنَا فِيك شَيْئا قُلْ لَهُم يَا مُحَمَّد أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ لَا الشَّرّ أَي يسع مِنْكُم ويصدقكم بِالْخَيرِ لَا بِالْكَذِبِ وَيُقَال أذن خير إِن كَانَ أذنا فَهُوَ خير لكم يُؤْمِنُ بِاللَّه يصدق قَول الله وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يصدق قَول الْمُؤمنِينَ المخلصين وَرَحْمَةٌ من الْعَذَاب لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَالَّذين يُؤْذُونَ رَسُولَ الله بالتخلف عَنهُ فِي غَزْوَة تَبُوك جلاس بن سُوَيْد وَسماك بن عَمْرو ومخشي بن حمير وأصحابهم لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وجيع فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
صفحة رقم 160تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي