ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وَمِنْهُمْ أَيْ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيّ بِعَيْبِهِ وَبِنَقْلِ حَدِيثه وَيَقُولُونَ إذَا نُهُوا عَنْ ذَلِكَ لِئَلَّا يُبَلِّغهُ هُوَ أُذُن أَيْ يَسْمَع كُلّ قَيْل وَيَقْبَلهُ فَإِذَا حَلَفْنَا لَهُ أَنَّا لَمْ نَقُلْ صَدَّقْنَا قُلْ هُوَ أُذُن مُسْتَمِع خَيْر لَكُمْ لَا مُسْتَمِع شَرّ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَيُؤْمِن يُصَدِّق لِلْمُؤْمِنِينَ فِيمَا أَخْبَرُوهُ بِهِ لَا لِغَيْرِهِمْ وَاللَّام زَائِدَة لِلْفَرَقِ بَيْن إيمَان التَّسْلِيم وَغَيْره وَرَحْمَة بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى أُذُن وَالْجَرّ عَطْفًا على خير للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم
٦ -

صفحة رقم 251

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية