ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قال الله تعالى :
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم [ التوبة : ٦١ ].
وفيها مسألة واحدة، وهي :
[ ٥٩ ] هل العبيد داخلون في الخطاب كالأحرار ؟
يرى ابن حزم – رحمه الله تعالى – أن العبيد داخلون في الخطاب الوارد، ولا فرق بينهم، إلا ما فرق النص فيه بين الأحرار والعبيد.
وقد استدل بالآيات التي وقع فيها الاتفاق على توجه الخطاب إلى الأحرار والعبيد، فمنها : الآية التي ذكرناها – آية التوبة -.
وقوله تعالى : وإن منكم إلا واردها [ مريم : ٧١ ].
وقوله تعالى : ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ المائدة : ٥١ ].
وقوله تعالى : سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [ الرعد : ١٠ ].
وقوله تعالى : ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [ النحل : ٧٠ ].
وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى [ البقرة : ٢٨٢ ].
وقوله تعالى : يا أيها النبي إذا طلقتم النساء [ الطلاق : ١ ]١.

١ (أصول الأحكام) (م ١/٣٤٢ – ٣٤٤)..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير