٧ - الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ خزاعة، أو بنو ضمرة، أو قريش " ع "، أو قوم من بكر بن كنانة. فَمَا اسْتَقَامُواْ دُوموا على عهدهم ما داموا عليه. كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمّة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بئايت الله ثمناً قليلاً فصدّوا عن سبيله إنّهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمةً وأولئك هم المعتدون. يَظْهَرُواْ يقووا عليكم بالظفر. لا يَرْقُبُواْ لا يخافوا، أو لا يراعوا إِلاَّ عهداً أو قرابة، قال: فأقسم إنَّ إلَّكَ من قريش. أو جواراً، أو يميناً، أو هو اسم لله عز وجل. ذِمَّةً عهداً، أو جواراً، أو التذمم ممن لا عهد له. وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ بنقض العهد، أو فاسق في دينه وإن كان دينهم فسقاً.
صفحة رقم 9تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي