ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ أي لا يجوز أن يكون لهم عهد؛ لأنهم قوم لا أمان لهم إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ منهم عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ولم ينكثوا بعهدهم فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ أي أقاموا على العهد.
-[٢٢٣]- فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ على الوفاء بعهدهم

صفحة رقم 222

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية