ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله تعالى : كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وعِنْدَ رَسُولِهِ إلاَّ الّذِين عَاهَدْتُم ، الآية١ :
يدل على أن من نفى أن يكون له عهد، إنما نفاه من حيث لم يستتم، بل غدر سراً أو جهراً، أو خيف منه الغدر، وذكر الشرك ذكر الباعث على الغدر ثم قال : إلاَّ الّذيِن عَاهَدتُم عِندَ الْمَسجِدِ الحَرَامِ٢ ، فإنه لم يظهر منهم غدر، فَمَا استَقَامُوا لَكُمْ فاستَقِيمُوا لَهُمْ٣ .
وهذا يدل على أن من نقض عهده فإنما نقضه لمكان الغدر وتوقع الجناية، وإلا فلو استوى المستثنى والمستثنى منه في الاستقامة والوفاء لاستويا في وجوب الوفاء.

١ - سورة التوبة، آية ٧..
٢ - سورة التوبة، آية ٧..
٣ - سورة التوبة، آية ٧..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير