ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

( وجاء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم، وقعد الذين كذبوا اللّه ورسوله، سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم )..
فأما الأولون فهم ذوو الأعذار الحقيقية فلهم عذرهم إن استأذنوا في التخلف، وأما الآخرون فقعدوا بلا عذر. قعدوا كاذبين على اللّه والرسول. وهؤلاء ينتظر الذين كفروا منهم عذاب أليم أما الذين يتوبون ولا يكفرون فمسكوت عنهم لعل لهم مصيراً غير هذا المصير.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير