ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وَمِنْ الْأَعْرَاب مَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر كَجُهَيْنَة وَمُزَيْنَةَ وَيَتَّخِذ مَا يُنْفِق فِي سَبِيل الله قربات تقربه عند الله و وسيلة إلى صلوات دَعَوَات الرَّسُول لَهُ أَلَا إنَّهَا أَيْ نَفَقَتهمْ قُرْبَة بِضَمِّ الرَّاء وَسُكُونهَا لَهُمْ عِنْده سَيُدْخِلُهُمْ اللَّه فِي رَحْمَته جَنَّته إنَّ اللَّه غَفُور لِأَهْلِ طَاعَته رَحِيم بِهِمْ

صفحة رقم 257

١٠ -

صفحة رقم 258

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية