ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقيل : هم أعراب أسد وغطفان وتميم قربات مفعول ثان ليتخذ. والمعنى : أنّ ما ينفقه سبب لحصول القربات عند الله وصلوات الرسول لأنّ الرسول كان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة ويستغفر لهم، كقوله : " اللَّهم صلّ على آل أبي أوفى " وقال تعالى : وَصَلّ عَلَيْهِمْ [ التوبة : ١٠٣ ] فلما كان ما ينفق سبباً لذلك قيل : يتخذ ما ينفق قربات وصلوات ألا إِنَّهَا شهادة من الله للمتصدق بصحة ما اعتقد من كون نفقته قربات وصلوات وتصديق لرجائه على طريق الاستئناف، مع حرفي التنبيه والتحقيق المؤذنين بثبات الأمر وتمكنه، وكذلك سَيُدْخِلُهُمُ وما في السين من تحقيق الوعد، وما أدلّ هذا الكلام على رضا الله تعالى عن المتصدقين، وأن الصدقة منه بمكان إذا خلصت النية من صاحبها. وقرئ :«قُربة » بضم الراء. وقيل : هم عبد الله وذو البجادين ورهطه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير