عن ابن عباس وأنت حل بهذا البلد قال : أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به، وأما غيرك فلا.
عن مجاهد وأنت حل بهذا البلد يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول : أنت في حل مما صنعت فيه.
عن قتادة وأنت حل بهذا البلد قال : أنت به غير حرج ولا آثم.
عن الحسن وأنت حل بهذا البلد قال : أحلها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار يوم الفتح.
عن الضحاك وأنت حل بهذا البلد يعني محمدا صلى الله عليه وسلم يقول : أنت حل بالحرم فاقتل إن شئت أو دع.
عن عطاء لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لبشر إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار، ولا يختلي خلاها، ولا يعضد عضاها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمعرف.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب