ﮂﮃﮄﮅ

وأنت حل... أي وأنت حلال به ؛ أي في حل مما تصنع فيه في سبيل الله. تقتل إن شئت من أشرك بالله وأبى إلا المحاداة والمشاقة، وتدع قتله إن شئت. وقد حرم الله مكة يوم خلق السموات والأرض إلى أن تقوم الساعة، ولم يحلها إلا لنبيه صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار يوم الفتح، ولن تحل لأحد بعده. يقال : هو حل وحلال ؛ وهو حرم وحرام، وهو محل وهو محرم. وفي هذه الجملة المعترضة بين القسم وجوابه بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح مكة على يديه، وحلها له في القتال ؛ وأن عاقبة الاحتمال الفتح والظفر. وقد أنجز الله ذلك يوم الفتح.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير