ﮂﮃﮄﮅ

وأنت حل بهذا البلد [ ٢ ] يعني يوم فتح مكة جعلناها لك حلالا تقتل فيها من شئت من الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :«إنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإنما أحلت لي ساعة من نهار »١، فأقسم الله تعالى بمكة لحلول نبيه فيها إعزازا له وإذلالا لأعدائه.

١ - صحيح البخاري: كتاب الجنائز، رقم ١٢٨٤..

تفسير التستري

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري

تحقيق

محمد باسل عيون السود

الناشر منشورات محمد علي بيضون / دارالكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى - 1423 ه
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية