ﮂﮃﮄﮅ

ويكرم الله نبيه محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] فيذكره ويذكر حله بهذا البلد وإقامته، بوصفها ملابسة تزيد هذا البلد حرمة، وتزيده شرفا، وتزيده عظمة. وهي إيماءة ذات دلالة عميقة في هذا المقام. والمشركون يستحلون
حرمة البيت، فيؤذون النبي والمسلمين فيه، والبيت كريم، يزيده كرما أن النبي صلى الله عليه وسلم حل فيه مقيم. وحين يقسم الله - سبحانه - بالبلد والمقيم فيه، فإنه يخلع عليه عظمة وحرمة فوق حرمته، فيبدو موقف المشركين الذين يدعون أنهم سدنة البيت وأبناء إسماعيل وعلى ملة إبراهيم، موقفا منكرا قبيحا من جميع الوجوه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير