ﯘﯙﯚﯛ

وأما بنعمة ربك أي بما أنعم عليك من النعم العظيمة فحدث أي فاذكرها وأذعها ؛ وذلك شكرها والخطاب له ولأمته. وإنما يجوز لغيره صلى الله عليه وسلم التحدث بما عمله من الخير إذا أمن على نفسه الفتنة، وقصد اقتداء الناس به.
وندب التكبير عند خاتمة هذه السورة وما بعدها إلى آخر القرآن العظيم، بلفظ : لا إله إلا الله، والله أكبر. أو ذلك مع زيادة : ولله الحمد.
والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير