ﮭﮮﮯﮰ

فأما اليتيم فلا تقهر فلا تستذله ولا تحتقره، ولا تظلمه ولا تغلبه على ماله، ولا تؤذه بأي نوع من أنواع الأذى ؛ فقد كنت يتيما. وفي الحديث ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ؛ أي إذا أحسن كفالته واتقى الله فيه. والخطاب له ولأمته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير