ﮭﮮﮯﮰ

وختمت هذه السورة الكريمة بالدعوة إلى كفالة اليتيم والإحسان إليه، وإكرام السائل والعطف عليه، والتحدث بنعم الله التي أنعم بها على رسوله والمؤمنين، وعلى رأسها نعمة الإيمان والإسلام، والذكر الحكيم الذي أنزله الله رحمة للعالمين، وذلك قوله تعالى : فأما اليتيم فلا تقهر٩ ، أي : اكفله وقربه وأصلح أمره، وأمّا السائل فلا تنهر١٠ ، أي : إما أن تعطيه مما أعطاك الله، أو تعده، أو ترده ردا جميلا بكلمة طيبة ويندرج تحت هذه الآية السائل عن دينه من أجل البيان والمعرفة. وأما بنعمة ربك فحدث١١ ، أي : اشكر إحسان الله إليك وإنعامه عليك، بالجوارح واللسان والجنان.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير