ﮭﮮﮯﮰ

قوله : فأما اليتيم فلا تقهر أي لا تغلب اليتيم على ماله وحقه لضعفه. ومثلما كنت يتيما يا محمد فآواك الله، فلا تقهر اليتيم بإذلاله وإهانته بل أحسن إليه وتلطف به. وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم باليتيم عظيم التوصية، وحذر من إيذائه وإهانته والإساءة إليه. وفي الحديث : " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بأصبعيه، السبابة والوسطى.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير