ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وما تفرق الذين أوتوا الكتاب في نبوته وصدق رسالته والإيمان به ؛ فآمن بعض وكفر بعض. إلا من بعد ما جاءتهم البينة أي إلا من بعد أن بعث فيهم، وهم على علم من كتابهم بنعوته ونبوته ؛ فكان ذلك ممن لم يؤمن مجرد عناد وحسد. ولم يذكر المشركون في هذه الآية لأنهم لم يكن لهم كتاب كأولئك ؛ فكان التفرق ممن لهم كتاب أعجب وأغرب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير