ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ثم ذكر من لم يؤمن من أهل الكتاب فقال تعالى : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب يعني في أمر محمد صلى الله عليه وسلم إلا من بعد ما جاءتهم البينة يعني جاءتهم البينة في كتبهم أنه نبي مرسل قال المفسرون : لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله تعالى، فلما بعث تفرقوا في أمره، واختلفوا فيه، فآمن به بعضهم، وكفر به آخرون، ثم ذكر ما أمروا به في كتبهم فقال تعالى : وما أمروا إلا ليعبدوا الله. . . .

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية