ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ثم خص كتاب الله بالذكر " أهل الكتاب " من اليهود والنصارى لعظم مسؤوليتهم، فقد كانوا على علم بظهور الرسول " الخاتم " والرسالة " الخاتمة "، وكانوا يبشرون المشركين ببعثته ورسالته، مبينا ما آل إليه أمرهم بعد ظهور الرسول والرسالة من الجحود والإنكار، والحسد والاستكبار، مما كان له أثر كبير على المشركين في التمسك بشركهم، اقتداء بتمسك الكافرين بكفرهم، فقال تعالى : وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعدما جاءتهم البينة٤ ، والمراد " بتفرقهم " تفرقهم عن الحق، أو تفرقهم فرقا، فمنهم من آمن، ومنهم من أنكر، ومنهم من عرف الحق وعاند.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير