ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

شرح المفردات : يصدر : أي يرجع، فالوارد هو الآتي للماء ليشرب أو يستقي، والصادر : هو الراجع عنه، أشتاتا : واحدهم شتيت، أي متفرقين متمايزين لا يشير محسنهم ومسيئهم في طريق واحدة.
يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم أي يوم يقع الخراب العظيم لهذا العالم الأرضي، ويظهر ذلك الكون الجديد كون الحياة الأخرى، يصدر الناس متفرقين متمايزين، فلا يكون محسن في طريق واحد مع مسيء، ولا مطيع مع عاص، ليريهم الله جزاء ما قدمت أيديهم، ويجنوا ثمر ما غرسته أيمانهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير