ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله تعالى يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم
قال ابن كثير : وقوله تعالى ليروا أعمالهم أي : ليعلموا بما عملوه في الدنيا من خير وشر، ولهذا قال : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير