ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله تعالى : يومئذ يصدر النّاس أي عن موقف الحساب بعد العرض أشتاتاً أي متفرقين فآخذ ذات اليمين إلى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار ليروا أعمالهم قال ابن عباس : ليروا جزاء أعمالهم، وقيل : معناه ليروا صحائف أعمالهم التي فيها الخير والشّر.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية