ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

أشتاتا أنواعا وأصنافا، وفرقا.
يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم( ٦ ) يوم إذ يكون ذلك ينصرف الناس من القبور إلى العرض والحساب والجزاء، ويتجهون فرقا وأصنافا وطوائف متفرقين بحسب طبقاتهم، بيض الوجوه آمنين، وسود الوجوه فزعين، وراكبين، وماشين، ومقيدين بالسلاسل، وغير مقيدين١.

١ - ما بين العارضتين من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير