ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

يومئذ يصدر الناس أشتاتا معنى أشتاتا مختلفين في أحوالهم، وواحد الأشتات شت. وصدر الناس هو انصرافهم من موضع وردهم، فقيل : الورد هو الدفن في القبور، والصدر هو القيام للبعث، وقيل : الورد القيام للحشر، والصدر الانصراف إلى الجنة والنار، وهذا أظهر، وفيه يعظم التفاوت بين أحوال الناس فيظهر كونهم أشتاتا.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية