ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

الآية : وقوله تعالى : يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم يحتمل صدور الناس من وجهين :
أحدهما : يصدرون من قبورهم إلى الحساب ليروا كتابة أعمالهم، أي ليروا ما كتب من أعمالهم التي عملوا في الدنيا.
( والثاني )١ : صدورهم على ما أعد لهم في الآخرة من الثواب والعقاب. فعلى هذا التأويل ليروا جزاء أعمالهم التي عملوا في الدنيا كقوله تعالى : فريق في الجنة وفريق في السعير ( الشورى : ٧ ) وقوله تعالى : وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ( الزمر : ٧١ ) هذا تفسير قوله : أشتاتا .

١ في الأصل وم: ويحتمل.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية