سورة الأعراف — الآية ١٧٦

عن عبد الرحمن بن جبير -من طريق صفوان بن عمرو- في قوله: ﴿أخلد إلى الأرض﴾: سجوده للشيطان حين ترائى له

سورة الإسراء — الآية ١٨

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من كان يريد العاجلة﴾، قال: العاجلة: الدنيا

سورة الإسراء — الآية ٢٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- وقال: ﴿لا تبذر تبذيرا﴾: لا تُعْطِ في معاصي الله

سورة النور — الآية ٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: الطائفة التي يجب بها الحدُّ أربعةٌ

سورة الإسراء — الآية ١٠٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إذا يُتلى عليهم﴾ ما أنزل عليهم من عند الله

سورة طه — الآية ١٠٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام

سورة مريم — الآية ٢٦

عن عبد الله بن عباس أنّه قرأها: (إنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا صَمْتًا). وقال: ليس إلا أن حَمَلَتْ فوَضَعَتْ

سورة مريم — الآية ٢٦

عن سليمان التيمي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول في هذه الآية: ﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾، قال: صَمْتًا

سورة مريم — الآية ٦٥

عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: «اللهُ» و«الرحمنُ» اسمان ممنوعان، لم يستطع أحدٌ مِن الخلق أن يَنتَحِلَهما

سورة مريم — الآية ٦٩

عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، المُكَذِّبين بالبعث