قال مقاتل بن سليمان: ﴿وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾، فأمر الله عز وجل النبيَّ ﷺ أن يستعين به عز وجل على ما يقولون مِن تكذيبهم بالبعث والعذاب
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾: أن يعمل بما أمره الله، ويُجانِبَ فيه ما نهاه الله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا أخت هارون﴾، قال: اسم واطَأَ اسْمًا، كم بين هارون وبينهما من الأمم؟ أُمَمٌ كثيرة
عن قتادة بن دعامة -من طريق عمرو- في قوله: ﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾، قال: ما أقبل عبدٌ إلى الله إلا أقبل اللهُ بقلوب العباد إليه، وزاده مِن عنده
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتنذر به قوما لدا﴾، قال: الألَدُّ: الظلوم. وقرأ قول الله: ﴿وهو ألد الخصام﴾ [البقرة:٢٠٤]
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأن يستعففن خير لهن﴾، قال: والاستعفاف شَلُّ الخِمار على رأسها. كان أبي يقول هذا كله
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أنّه قرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِيَ) بالياء منتصبة، وقال: خالصة لله مِن الشِّرْك؛ لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، قال: الذي جاء به موسى، والذي جاء به محمد -صلى الله عليهما وسلم-
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا﴾: أي: أنّ أُولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾، قال: الرجس هاهنا: الشيطان، وسوى ذلك مِن الرجس: الشر