فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
إن الإيمان الذي جاء به القرآن الكريم وبينه سيد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة والتسليم ليس إيمانًا مجردًا
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
لقد كان الجيل الأول لهذه الأمة يفهم الحياة كلها على أنها عبادة تشمل الصلاة والنسك، وتشمل العمل كله، وتشمل
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
هذا التمكين والأمن، وإلى العدة الفعلية للأمة الإسلامية ألا وهي: الاتصال بالله، وتقويم القلب بإقامة الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وأعظم الناس تجربة وأكملهم حكمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأنهم صفوة البشر اصطفاهم الله ربهم، ثم
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
تجارب إلى تجاربهم، ولهذا قال موسى - صلى الله عليه وسلم - لمحمد - صلى الله عليه وسلم - عندما فرضت عليه الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
في عقد، حباته طهارة القلب والإيمان والتوكل، وطهارة الجوارح من الإثم والفواحش، ومراقبة الله بإقامة الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
فجعل للاستجابة لله نتائج بين لنا أبرزها، وأظهرها، وهي إقامة الصلاة والشورى والإنفاق، وإذا كانت الشورى
الوسطية في القرآن الكريم
من عموم البعثة، وشمول الرسالة لجميع الأمم، وليس ذلك لأحد قبله من إخوانه الرسل والأنبياء عليهم أفضل الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
وقد سمى الله تعالى الصلاة إيمانا بقوله: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) [البقرة: 143]، (وَأَقِمِ
الوسطية في القرآن الكريم
ذكره المؤمنين بما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- وما أنزل على من قبله، والإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة