قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ الآية، قال: هذه تماثيلهم التي يضربونها مِن فِضّة وذهب، يعبدونها، هم الذين أنشأوها، ضربوها مِن تلك الحلية، ثم عبدوها، ﴿وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: لا يتكلّم. وقرأ: ﴿فَإذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [يس:٧٧]
عن مجاهد بن جَبْر، وأبي مالك، والحسن البصري، نحو ذلك
عن أبي صالح باذام -من طريق مالك بن مِغْوَل-، مثله
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك
عن مجاهد بن جبر -من طريق مالك- قال: الحكم: اللُّبّ
وعن أبي مالك، وعطية العوفي، وقتادة بن دعامة، نحو ذلك
وعن أبي مالك غزوان الغفاري، وعطية العوفي، قالا: الجبت: الشيطان
وعن الربيع بن أنس، وأبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك
عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: كان رجلًا من خزاعة
عن أبي مالك [غزوان الغفاري]، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك