الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بقوله قال أنتم شر مكانا أي أنتم سرقتم على الحقيقة إذ بعتم أخاكم 96 - ثم قال تعالى والله أعلم بما تصفون (آية 77) أي الله أعلم أسرق أخوه أم لا 97 - وقوله جل وعز فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا (آية 80) أي يئسوا تركوا يعقوب وليس معهم أخوهم 98 - ثم قال تعالى قال كبيرهم ألم تعلموا ان أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله (آية يعني أرض مصر لأن كل أحد على الأرض 100 - وقوله جل وعز ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا ابانا إن ابنك سرق (آية والآخر علم منه السرق ومعنى بل سولت أي بل زينت 101 - وقوله جل وعز وتولى عنهم وقال يا أسفا على يوسف (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دون الله أولياء و و (اصطفى) اختار 6 - وقوله جل وعز (يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل) (آية والجمع ومنه كور العمامة ومنه (إذا الشمس كورت) 7 - وقوله جل وعز (خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها) (آية على واحد أي على نفس وحدها ثم جعل منها زوجها 8 - ثم قال جل وعز (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) (آية اثنين قال قتادة هي مثل التي في الأنعام 9 - ثم قال جل وعز (يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق) (آية 6) قال مجاهد والضحاك نطفة ثم علقة ثم مضغة حتى يتم الخلق ثم قال تعالى (في ظلمات ثلاث) (آية 6) قال مجاهد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد ولم يعقب ولم يرجع 9 - وقوله جل وعز إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم آية يخاف ج - وقيل إلا بمعنى الواو وذا ليس بجيد في العربية 10 - وقوله جل وعز وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء آية المعنى وأخرجها تخرج بيضاء وروى مقسم عن ابن عباس من غير سوء من غير برص 11 - ثم قال جل وعز في تسع آيات آية وقيل المعنى إلى فرعون وقومه مبعوث ومرسل وهذا قول الفراء 13 - وقوله جل وعز فلما جاءتهم آياتنا مبصرة آية 13 أي واضحة ومبصرة أي مبينة 14 - وقوله جل وعز وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا آية 14 أي تكبرا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تنبت ورجل أمرد وقيل الممرد المطول ومنه قيل لبعض الحصون مارد 43 - وقوله جل وعز فإذا هم فريقان يختصمون آية الخصومة وقيل تقول كل فرقة نحن على الحق 44 - وقوله جل وعز قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة آية بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله أي هلا تستغفرون الله 45 - وقوله جل وعز قالوا اطيرنا بك وبمن معك آية 47 قال مجاهد اطيرنا أي تشاءمنا 46 - وقوله جل وعز قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون آية 47 قال الضحاك بل أنتم قوم تفتنون أي تختبرون 47 - وقوله جل وعز وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
10 - ثم قال جل وعز وليحملن كل أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم آية 13 قال أبو أمامة الباهلي يؤتى بالرجل يوم قتادة ومثله قوله جل وعز ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم 11 - وقوله جل وعز فأخذهم الطوفان وهم ظالمون آية 14 يقال لكل كثير مطيف بالجميع من مطر أو قتل أو موت طوفان وقوله جل وعز وتخلقون إفكا آية 17 أي وتنحتون أبو عبد الرحمن وتخلقون إفكا والمعنى واحد 12 - وقوله جل وعز وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء آية أولى والله أعلم 13 - وقوله جل وعز فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى إذا لارتاب المبطلون قال مجاهد قريش 34 - ثم قال جل وعز بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم آية أقوال ا - قال الحسن بل القرآن آيات بينات في صدور المؤمنين ب - وقال قتادة بل النبي صلى الله عليه وسلم آية أهل الكتاب ج - وقال الضحاك كانت صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يكتب بيمينه ولا يتلو كتابا فذلك آية بينة 35 - وقوله جل وعز أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم آية 51 روى ابن عيينة عن عمرو بن واسعة فاعبدوني حتى أعطيكموها 37 - وقوله جل وعز والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
علم أنه يولد له لأنه يجوز أن يحييه الله جل وعز بعد ذلك 48 - وقوله جل وعز (فلما اسلما وتله للجبين) (آية محذوف كأنه قال سعد والواو عند الكوفيين زائدة كأنه قال ناديناه 49 - وقوله جل وعز (وفديناه بذبح عظيم) (آية للشريف أي المتقبل 50 - وقوله جل وعز (ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم) (آية 115) روى سعيد عن قتادة قال من فرعون 51 - ثم قال جل وعز (ونصرناهم فكانوا هم الغالبين) (آية 116) ولم يقل وقومه وهذا هو الصواب لأن قبله (ونجيناهما وقومهما) 52 - ثم قال جل وعز (وآتيناهما ما الكتاب المستبين) (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فاستغنى بها عنه 3 - ثم خبر الله جل وعز بعنادهم وانحرافهم عن الحق فقال (بل الذين كفروا في عزة وشقاق) (آية 2) أي خلاف 4 - ثم قال جل وعز (كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولا ت حين مناص) (آية 3) و (كم) للتكثير في كلام العرب 5 - ثم قال جل وعز (فنادوا) أي بالتوبة والاستغاثة (ولات حين مناص) (آية 3) روى أبو إسحاق تقدم كما قال الشاعر: أفمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص * فتقصر عنه تارة وتبوص وقوله جل وعز (إن هذا لشئ عجاب) (آية الله جل وعز بإقامتهم على الكفر 8 - وقوله جل وعز (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق) (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكون المعنى إنا أخلصناهم بأن ذكرنا الجنة لهم 49 - ثم قال جل وعز (وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) (آية أي هم مصطفون من الذنوب والأدناس 50 - وقوله جل وعز (واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفيل وكل من الأخيار) (آية لهم مع الذكر الحسن في الدنيا حسن مرجع في الآخرة 52 - ثم بين ذلك فقال (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب) (آية 50) أي أبوابها 53 - وقوله جل وعز (وعندهم قاصرات الطرف أتراب) (آية 52) روى سعيد عن قتادة قال قصرن طرفهن 54) أي انقطاع قال السدي كلما أخذ منه شئ عاد مثله 55 - وقوله جل وعز (هذا فليذوقوه حميم وغساق) (آية 57
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن بدل من نعمة ويجوز أن يكون المعنى لأن عبدت بني إسرائيل 22 - وقوله جل وعز قال فرعون وما رب العالمين آية بأن أخبره بصفات الله جل وعز التي يعجز عنها المخلوقون قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين آية آبائكم الأولين فلم يحتج فرعون عليه بأكثر من أن نسبه إلى الجنون قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون آية قال أو لو جئتك بشئ مبين آية 30 أي ببرهان قاطع واضح يدل على صدقي 23 - وقوله جل وعز فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين آية 32 يقال الثعبان الكبير من الحيات وقد قال في موضع آخر