تفسير سورة سورة السجدة
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت 200 هـ)
مقدمة التفسير
سورة السجدة
[ ٨٥ب ]١ ( بسم الله الرحمن الرحيم )٢
تفسير سورة [ الم تنزيل ]٣ السجدة٤ وهي مكية كلها
[ ٨٥ب ]١ ( بسم الله الرحمن الرحيم )٢
تفسير سورة [ الم تنزيل ]٣ السجدة٤ وهي مكية كلها
١ - في ع: الورقة [٨٤ب] ورقة بيضاء. أما [٨٥أ] فقد جاء فيها ما يلي: الجزء التاسع عشر من تفسير ابن سلام. رواية أبي داود احمد بن موسى بن جرير فيه سورة السجدة والأحزاب، وسبأ، وفاطر إلى آخرها..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - إضافة من ح..
٤ - القطع المعتمدة في تحقيق سورة السجدة: الأم: ع. قطعة المقارنة: ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - إضافة من ح..
٤ - القطع المعتمدة في تحقيق سورة السجدة: الأم: ع. قطعة المقارنة: ح..
ﰡ
آية رقم ١
ﭑ
ﭒ
آية رقم ٢
آية رقم ٣
قوله : أم يقولون افتراه ( ٣ ) يعني المشركين يقولون إن محمدا افترى القرآن١، أي قد قالوه. هو على الاستفهام. قال : بل هو ( ٣ ) [ يعني القرآن ]٢. الحق من ربك ( ٣ ) يقوله للنبي ( عليه السلام )٣. لتنذر ( ٣ ) لكي تنذر. قوما ( ٣ ) وهو تفسير السدي.
[ قال ] :٤ قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ( ٣ ) يعني قريشا ( تنذرهم )٥ العذاب. لعلهم يهتدون ( ٣ ) لكي يهتدوا.
[ قال ] :٤ قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ( ٣ ) يعني قريشا ( تنذرهم )٥ العذاب. لعلهم يهتدون ( ٣ ) لكي يهتدوا.
١ - بداية [١٠٢] من ح..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في ح: ينذرهم..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في ح: ينذرهم..
آية رقم ٤
قوله [ عز وجل ]١ : ( الله )٢ الذي خلق السماوات والأرض وما بنيهما في ستة أيام ( ٤ ) اليوم منها ألف سنة. ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ( ٤ ) ( يؤمنكم )٣ من عذابه إذا راد عذابكم. ولا شفيع ( ٤ ) يشفع لكم عنده حتى لا يعذبكم. قال : أفلا تتذكرون ( ٤ )٤ يقوله للمشركين.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: يمنعكم..
٤ - في ع: تذكرون..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: يمنعكم..
٤ - في ع: تذكرون..
آية رقم ٥
قوله [ عز وجل ]١ : يدبر الأمر ( ٥ ) يعني ينزل الوحي. [ وهو ]٢ تفسير السدي.
[ قال ]٣ : من السماء إلى الأرض ( ٥ ) ( قال )٤ : ينزله مع جبريل من السماء إلى الأرض. ثم يعرج إليه ( ٥ ) يصعد إليه جبريل إلى السماء.
في يوم كان مقداره ألف سنة ( مما تعدون ) ٥ يقول : ينزل ويصعد في يوم كان مقداره ألف سنة. قال السدي : من أيام الدنيا.
قال يحيى : إن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة، فينزل مسيرة خمسمائة سنة ويصعد مسيرة خمسمائة سنة في يوم وفي أقل من يوم، وربما ( سأل )٦ النبي ( عليه السلام )٧ عن الأمر [ يحضره ]٨ فينزل ( عليه )٩ في أسرع من الطرف.
[ ا ]١٠ إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر أن رسول الله ( عليه السلام )١١ قال :"ما أشاء أن أرى جبريل في بعض الأفق يزجي أمرا من أمر الله إلا رأيته".
[ وقال السدي : يعني مقدار نزول جبريل وصعوده إلى السماء ألف سنة مما تعدون لغير جبريل }١٢.
[ قال ]٣ : من السماء إلى الأرض ( ٥ ) ( قال )٤ : ينزله مع جبريل من السماء إلى الأرض. ثم يعرج إليه ( ٥ ) يصعد إليه جبريل إلى السماء.
في يوم كان مقداره ألف سنة ( مما تعدون ) ٥ يقول : ينزل ويصعد في يوم كان مقداره ألف سنة. قال السدي : من أيام الدنيا.
قال يحيى : إن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة، فينزل مسيرة خمسمائة سنة ويصعد مسيرة خمسمائة سنة في يوم وفي أقل من يوم، وربما ( سأل )٦ النبي ( عليه السلام )٧ عن الأمر [ يحضره ]٨ فينزل ( عليه )٩ في أسرع من الطرف.
[ ا ]١٠ إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر أن رسول الله ( عليه السلام )١١ قال :"ما أشاء أن أرى جبريل في بعض الأفق يزجي أمرا من أمر الله إلا رأيته".
[ وقال السدي : يعني مقدار نزول جبريل وصعوده إلى السماء ألف سنة مما تعدون لغير جبريل }١٢.
١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - إضافة من ح..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ح: يسأل..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - إضافة من ح..
٩ - ساقطة في ح..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
١٢ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - إضافة من ح..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ح: يسأل..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - إضافة من ح..
٩ - ساقطة في ح..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
١٢ - إضافة من ح..
آية رقم ٦
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
( قال )١ [ عز وجل ]٢ : ذلك عالم الغيب والشهادة ( ٦ ) وهذا تبع للكلام الأول : لا ريب فيه من رب العالمين . ثم أخبر بقدرته ( ثم )٣ قال : عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ( ٦ ) يعني نفسه. والغيب السر، والشهادة، العلانية [ و ]٤ العزيز في نقمته، الرحيم بخلقه.
حدثني الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : إن الله ( تبارك وتعالى )٥ خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، كل رحمة منها طباقها السماوات والأرض، فأنزل منها رحمة٦ واحدة ( فبها )٧ تتراحم الخليقة حتى ترحم البهيمة بهيمتها والوالدة ولدها، حتى إذا كان يوم القيامة جاء بتلك ( التسعة وتسعين رحمة )٨ ونزع تلك الرحمة من قلوب الخليقة فأكملها مائة رحمة، ثم نصبها بينه وبين خلقه، فالخائب من( خاب )٩ من تلك ( المائة )١٠ ( رحمة )١١.
حدثني الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : إن الله ( تبارك وتعالى )٥ خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، كل رحمة منها طباقها السماوات والأرض، فأنزل منها رحمة٦ واحدة ( فبها )٧ تتراحم الخليقة حتى ترحم البهيمة بهيمتها والوالدة ولدها، حتى إذا كان يوم القيامة جاء بتلك ( التسعة وتسعين رحمة )٨ ونزع تلك الرحمة من قلوب الخليقة فأكملها مائة رحمة، ثم نصبها بينه وبين خلقه، فالخائب من( خاب )٩ من تلك ( المائة )١٠ ( رحمة )١١.
١ - في ح: قوله..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ -إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - بداية [١٠٣] من ح..
٧ - في ح: منها..
٨ - في ح: التسع والتسعين الرحمة..
٩ - في ح: خيب..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: الرحمة..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ -إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - بداية [١٠٣] من ح..
٧ - في ح: منها..
٨ - في ح: التسع والتسعين الرحمة..
٩ - في ح: خيب..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: الرحمة..
آية رقم ٧
قوله [ عز وجل ]١ : الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ( ٧ ) يعني آدم. خلق الله ( تبارك وتعالى )٢ آدم من ( طين قبضه )٣ من جميع الأرض بيضاء، وحمراء، وسوداء، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فمنهم ( الأبيض والأحمر )٤، والأسود، [ والسهل، والحزن ]٥، والخبيث، والطيب.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: طينة قبضها..
٤ - في ح: الأحمر والأبيض..
٥ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: طينة قبضها..
٤ - في ح: الأحمر والأبيض..
٥ - إضافة من ح..
آية رقم ٨
آية رقم ٩
قال : ثم سواه ( ٩ ) [ يعني سوى }١ خلقه كيف شاء. ونفخ فيه من روحه ( ٩ ) قال : وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ( ٩ ) أقلكم المؤمنون.
١ - إضافة من ح..
آية رقم ١٠
قوله [ عز وجل ]١ : وقالوا ( ١٠ ) يعني المشركين. أئذا ضللنا في الأرض ( ١٠ ) [ أي ]٢ إذا كنا ( عظاما و )٣ رفاتا.
أئنا لفي خلق جديد ( ١٠ ) على الاستفهام منهم. وهذا استفهام على إنكار، أي أنا لا نبعث بعد الموت. قال الله ( تبارك وتعالى )٤ : بل هم بلقاء ربهم كافرون ( ١٠ )
أئنا لفي خلق جديد ( ١٠ ) على الاستفهام منهم. وهذا استفهام على إنكار، أي أنا لا نبعث بعد الموت. قال الله ( تبارك وتعالى )٤ : بل هم بلقاء ربهم كافرون ( ١٠ )
١ - نفس الملاحظة..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - نفس الملاحظة..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - نفس الملاحظة..
آية رقم ١١
قوله [ عز جل ]١ : قل يتوفاكم ملك الموت ( الذي وكل بكم ( ١١ ) يعني )٢ يقبض أرواحكم. تفسير السدي ( قال ) :٣ ملك الموت الذي وكل بكم )٤ ( جعلت لملك الموت الأرض مثل الطست يقبض أرواحهم كما يلتقط الطير الحب )٥.
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :"( جُوِّنت )٦ له الأرض فجعلت مثل الطست ينال منها حيث يشاء"٧. ( قال يحيى )٨ وبلغنا انه يقبض روح كل شيء في البر والبحر. قال : ثم إلى ربكم ترجعون ( ١١ ) يوم القيامة.
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :"( جُوِّنت )٦ له الأرض فجعلت مثل الطست ينال منها حيث يشاء"٧. ( قال يحيى )٨ وبلغنا انه يقبض روح كل شيء في البر والبحر. قال : ثم إلى ربكم ترجعون ( ١١ ) يوم القيامة.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - هكذا في ع. وهي في ح: خويت. وليس في مادتى: جون، وخوى في لسان العرب ما يناسب المعنى الوارد في السياق. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٠ حويت. وحوى الشيء يحويه حيا وحواية جمعه وأحرزه. انظر ابن محكم، ٣/٣٤٥..
٧ - تفسير، مجاهد، ٢/٥١٠..
٨ - ساقطة في ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - هكذا في ع. وهي في ح: خويت. وليس في مادتى: جون، وخوى في لسان العرب ما يناسب المعنى الوارد في السياق. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٠ حويت. وحوى الشيء يحويه حيا وحواية جمعه وأحرزه. انظر ابن محكم، ٣/٣٤٥..
٧ - تفسير، مجاهد، ٢/٥١٠..
٨ - ساقطة في ح..
آية رقم ١٢
قوله [ عز وجل ]١ : ولو ترى إذ المجرمون ( ١٢ ) [ المشركون ]٢. ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ( ١٢ ) خزايا نادمين. ربنا أبصرنا وسمعنا ( ١٢ ) يقولون : ( ربنا )٣ أبصرنا وسمعنا ، سمعوا حين لم ينفعهم السمع، وأبصروا حين لم ينفعهم البصر. فأرجعنا ( ١٢ ) إلى الدنيا. نعمل صالحا إنا موقنون ( ١٢ ) بالذي أتانا به محمد انه حق.
١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ح..
آية رقم ١٣
قوله١ [ عز وجل ]٢ : ولو شئنا لآتينا ( ١٣ ) لأعطينا.
كل نفس هداها ٣ ( ١٣ ) كقوله : أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ٤ [ هداها ]٥ وكقوله : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ٦. قال : ولكن حق القول مني ( ١٣ ) سبق القول مني. وتفسير السدي يعني وجبت كلمة العذاب مني.
لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( ١٣ ) يعني المشركين من كلا الفريقين. ( و )٧ كقوله لإبليس : اخرج منها ( مذءوما )٨ مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين ٩.
( و )١٠ حدثني يزيد بن إبراهيم والحسن بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : اختصمت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ما لي يدخلني الجبارون والمتكبرون ؟ وقالت الجنة : يا رب، ما لي / يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم ؟ فقال ( للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة، أنت رحمتي أصيب بك من أشاء )١١ ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما الجنة فإن الله ( تبارك وتعالى )١٢ لا يظلم الناس شيئا وينشئ لها ما يشاء من خلقه، وأما النار ( فيقذف )١٣ فيها وتقول من مزيد ١٤، ويقذف فيها وتقول هل من مزيد ، ويقذف فيها وتقول هل من مزيد )١٥ ( حتى يضع عليها قدمه }١٦ فحينئذ تمتلئ و( تنزوي )١٧ بعضها إلى بعض وتقول :( قد، قد )١٨.
( وقال بعضهم : قد، قد ثلاث مرات ). ١٩
خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ( غير أنه قال : قط، قط، قط، قط، قط، قط )٢٠.
كل نفس هداها ٣ ( ١٣ ) كقوله : أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ٤ [ هداها ]٥ وكقوله : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ٦. قال : ولكن حق القول مني ( ١٣ ) سبق القول مني. وتفسير السدي يعني وجبت كلمة العذاب مني.
لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( ١٣ ) يعني المشركين من كلا الفريقين. ( و )٧ كقوله لإبليس : اخرج منها ( مذءوما )٨ مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين ٩.
( و )١٠ حدثني يزيد بن إبراهيم والحسن بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : اختصمت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ما لي يدخلني الجبارون والمتكبرون ؟ وقالت الجنة : يا رب، ما لي / يدخلني ضعفاء الناس وسقطهم ؟ فقال ( للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة، أنت رحمتي أصيب بك من أشاء )١١ ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما الجنة فإن الله ( تبارك وتعالى )١٢ لا يظلم الناس شيئا وينشئ لها ما يشاء من خلقه، وأما النار ( فيقذف )١٣ فيها وتقول من مزيد ١٤، ويقذف فيها وتقول هل من مزيد ، ويقذف فيها وتقول هل من مزيد )١٥ ( حتى يضع عليها قدمه }١٦ فحينئذ تمتلئ و( تنزوي )١٧ بعضها إلى بعض وتقول :( قد، قد )١٨.
( وقال بعضهم : قد، قد ثلاث مرات ). ١٩
خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ( غير أنه قال : قط، قط، قط، قط، قط، قط )٢٠.
١ - بداية [١٠٤] من ح..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - الرعد، ٣١..
٥ - إضافة من ح..
٦ - يونس، ٩٩..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - في ع: مذموما..
٩ - الأعراف، ١٨..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء..
١٢ - ساقطة في ح..
١٣ - في ح: فيلقي..
١٤ - ق، ٣٠..
١٥ - ساقطة في ح..
١٦ - في ح: فيضع قدمه فيها..
١٧ - في ح: ينزوي..
١٨ - في ح: قط، قط..
١٩ - ساقطة في ح..
٢٠ - نفس الملاحظة..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - الرعد، ٣١..
٥ - إضافة من ح..
٦ - يونس، ٩٩..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - في ع: مذموما..
٩ - الأعراف، ١٨..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء..
١٢ - ساقطة في ح..
١٣ - في ح: فيلقي..
١٤ - ق، ٣٠..
١٥ - ساقطة في ح..
١٦ - في ح: فيضع قدمه فيها..
١٧ - في ح: ينزوي..
١٨ - في ح: قط، قط..
١٩ - ساقطة في ح..
٢٠ - نفس الملاحظة..
آية رقم ١٤
( قال )١ [ عز وجل ]٢ : فذوقوا ( ١٤ ) أي عذاب جهنم. بما نسيتم لقاء يومكم هذا ( ١٤ ) بما تركتم الإيمان بلقاء يومكم هذا. إنا نسيناكم ( ١٥ ) أنا تركناكم في ( النار )٣. [ وهو تفسير السدي ]٤. تركوا من الخير ما لم يتركوا من الشر. قال : وذوقوا عذاب الخلد ( ١٤ ) الدائم، الذي لا ينقطع. بما كنتم تعملون ( ١٤ )
١ - في ح: قوله..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: العذاب..
٤ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: العذاب..
٤ - إضافة من ح..
آية رقم ١٥
قوله [ عز وجل ]١ : إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم ( ١٥ ) في سجودهم. وهم لا يستكبرون ( ١٥ ) يعني لا يتكبرون عن عبادة الله.
١ - إضافة من ح..
آية رقم ١٦
قوله [ عز وجل ]١ : تتجافى جنوبهم من المضاجع ( ١٦ )
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : تتجافى جنوبهم عن المضاجع ٢ لذكر الله ( تبارك وتعالى يعني )٣ ( الصلاة )٤.
المعلى عن إبان بن أبي عياش عن انس بن مالك قال : كانوا ( يتنامون )٥ إذا أمسوا من قبل أن٦ تفترض صلاة العشاء، فلما فرضت جعلوا لا ينامون حتى يصلوا، فشق ذلك عليهم فنزلت : تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى أتم الآية.
الخليل بن مرة عن إبان بن أبي عياش قال : جاءت امرأة إلى انس بن مالك عابدة فقالت : إنما لي من الليل هذه النومة، ما بين المغرب إلى العشاء، وإني أوكل من أهلي من يوقظني عند الآذان بالعشاء، فقال أنس : وكلي من أهلك من لا يدعك تنامين حتى تصليها فإن فيها أنزلت : تتجافى جنوبهم عن المضاجع . وكان القوم قبل أن تفترض عليهم ينامون، فلما فرضت [ عليهم ]٧ اجتنبوا مضاجعهم حتى يصلوها.
الحسن عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
( و )٨ سمعت سعيدا يذكر عن قتادة عن الحسن انه قال : تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : هو قيام الليل٩.
( قال : و )١٠ سمعت حماد بن سلمة يذكر عن عاصم بن بهدلة عن شهر بن حوشب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى معاذ بن جبل بأشياء، فقال في آخر ذلك : و( القيام )١١ من الليل ثم تلا هذه الآية : تتجافى جنوبهم عن المضاجع .
[ و ]١٢ أخبرنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون ما بينهما١٣. قال : يدعون ربهم خوفا وطمعا ( ١٦ ) ( خوفا )١٤ من عذابه. [ تفسير السدي ] :١٥ وطمعا في رحمته، يعني الجنة.
ومما رزقناهم ينفقون ( ١٦ ) الزكاة المفروضة.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : تتجافى جنوبهم عن المضاجع ٢ لذكر الله ( تبارك وتعالى يعني )٣ ( الصلاة )٤.
المعلى عن إبان بن أبي عياش عن انس بن مالك قال : كانوا ( يتنامون )٥ إذا أمسوا من قبل أن٦ تفترض صلاة العشاء، فلما فرضت جعلوا لا ينامون حتى يصلوا، فشق ذلك عليهم فنزلت : تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى أتم الآية.
الخليل بن مرة عن إبان بن أبي عياش قال : جاءت امرأة إلى انس بن مالك عابدة فقالت : إنما لي من الليل هذه النومة، ما بين المغرب إلى العشاء، وإني أوكل من أهلي من يوقظني عند الآذان بالعشاء، فقال أنس : وكلي من أهلك من لا يدعك تنامين حتى تصليها فإن فيها أنزلت : تتجافى جنوبهم عن المضاجع . وكان القوم قبل أن تفترض عليهم ينامون، فلما فرضت [ عليهم ]٧ اجتنبوا مضاجعهم حتى يصلوها.
الحسن عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
( و )٨ سمعت سعيدا يذكر عن قتادة عن الحسن انه قال : تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : هو قيام الليل٩.
( قال : و )١٠ سمعت حماد بن سلمة يذكر عن عاصم بن بهدلة عن شهر بن حوشب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى معاذ بن جبل بأشياء، فقال في آخر ذلك : و( القيام )١١ من الليل ثم تلا هذه الآية : تتجافى جنوبهم عن المضاجع .
[ و ]١٢ أخبرنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون ما بينهما١٣. قال : يدعون ربهم خوفا وطمعا ( ١٦ ) ( خوفا )١٤ من عذابه. [ تفسير السدي ] :١٥ وطمعا في رحمته، يعني الجنة.
ومما رزقناهم ينفقون ( ١٦ ) الزكاة المفروضة.
١ - نفس الملاحظة..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - في ح: للصلاة. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٠: هو قيام العبد من الليل، كانوا يصلون من الليل..
٥ - في ح: ينامون..
٦ - بداية [١٠٥] من ح..
٧ - إضافة من ح..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - الطبري، ٢١/١٠١..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: الصلاة..
١٢ - إضافة من ح..
١٣ - في الطبري، ٢١/١٠٠، أربع روايات عن سعيد عن قتادة عن انس في هذا المعنى..
١٤ - ساقطة في ح..
١٥ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - في ح: للصلاة. في تفسير مجاهد، ٢/٥١٠: هو قيام العبد من الليل، كانوا يصلون من الليل..
٥ - في ح: ينامون..
٦ - بداية [١٠٥] من ح..
٧ - إضافة من ح..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - الطبري، ٢١/١٠١..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: الصلاة..
١٢ - إضافة من ح..
١٣ - في الطبري، ٢١/١٠٠، أربع روايات عن سعيد عن قتادة عن انس في هذا المعنى..
١٤ - ساقطة في ح..
١٥ - إضافة من ح..
آية رقم ١٧
قوله [ عز وجل ]١ : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ( ١٧ ) على قدر أعمالهم.
[ حدثني ]٢ الخليل بن مرة أن الله ( تبارك وتعالى )٣ يقول :"ادخلوا الجنة برحمتي واقتسموها بأعمالكم".
[ و ]٤ ( حدثنا )٥ عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"( إن الله تبارك وتعالى قال ) :٦ أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، اقرأوا إن شئتم، قال الله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون و( أن )٧ في الجنة٨ شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها، اقرأوا إن شئتم، قال الله : وظل ممدود ٩. وزاد فيه خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، قال أبي هريرة عن النبي ( عليه السلام )١٠ : ولقاب قوس أحدكم من ( الجنة )١١ وموضع ( سوطه )١٢ [ في الجنة ]١٣ خير من الدنيا وما فيها، اقرأوا إن شئتم قال الله ( تبارك وتعالى )١٤ : فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور١٥ .
[ ا ]١٦ إبان العطار عن أبي ( طلال )١٧ عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن العبد ليعطى على باب الجنة ما يكاد فؤاده يطير لولا أن الله ( تبارك وتعالى )١٨ يبعث إليه ( ملكا )١٩ فيشد ( فؤاده )"٢٠.
[ حدثني ]٢ الخليل بن مرة أن الله ( تبارك وتعالى )٣ يقول :"ادخلوا الجنة برحمتي واقتسموها بأعمالكم".
[ و ]٤ ( حدثنا )٥ عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"( إن الله تبارك وتعالى قال ) :٦ أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، اقرأوا إن شئتم، قال الله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون و( أن )٧ في الجنة٨ شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها، اقرأوا إن شئتم، قال الله : وظل ممدود ٩. وزاد فيه خداش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، قال أبي هريرة عن النبي ( عليه السلام )١٠ : ولقاب قوس أحدكم من ( الجنة )١١ وموضع ( سوطه )١٢ [ في الجنة ]١٣ خير من الدنيا وما فيها، اقرأوا إن شئتم قال الله ( تبارك وتعالى )١٤ : فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور١٥ .
[ ا ]١٦ إبان العطار عن أبي ( طلال )١٧ عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن العبد ليعطى على باب الجنة ما يكاد فؤاده يطير لولا أن الله ( تبارك وتعالى )١٨ يبعث إليه ( ملكا )١٩ فيشد ( فؤاده )"٢٠.
١ - نفس الملاحظة..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في ح: ـا..
٦ - في ح: قال الله..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - بداية [١٠٦] من ح..
٩ - الواقعة، ٣٠..
١٠ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
١١ - ساقطة في ح..
١٢ - في ح: سوط..
١٣ - إضافة من ح..
١٤ - ساقطة في ح..
١٥ - آل عمران، ١٨٥..
١٦ - إضافة من ح..
١٧ - في ح: هلال..
١٨ - ساقطة في ح..
١٩ - في ع: ملك. وهو خطأ..
٢٠ - في ح: قلبه..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في ح: ـا..
٦ - في ح: قال الله..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - بداية [١٠٦] من ح..
٩ - الواقعة، ٣٠..
١٠ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
١١ - ساقطة في ح..
١٢ - في ح: سوط..
١٣ - إضافة من ح..
١٤ - ساقطة في ح..
١٥ - آل عمران، ١٨٥..
١٦ - إضافة من ح..
١٧ - في ح: هلال..
١٨ - ساقطة في ح..
١٩ - في ع: ملك. وهو خطأ..
٢٠ - في ح: قلبه..
آية رقم ١٨
آية رقم ١٩
قال : أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى ( ١٩ ) ( يعني أنه )١ يأوي إليها أهل الجنة. وجنة المأوى اسم من أسماء الجنة.
١ - في ح: أي.
آية رقم ٢٠
قال : وأما الذين فسقوا ( ٢٠ ) ( يعني )١ أشركوا. فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ( ٢٠ ) أنهم إذا كانوا في أسفلها رفعتهم بلهبها، حتى إذا كانوا في أعلاها رجوا أن يخرجوا منها فضربوا بمقامع من حديد، فهووا إلى أسفلها.
وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به ( تكذبون ) ٢ ( ٢٠ ) يعني العذاب ( الذي كنتم )٣ تكذبون( به )٤ في الدنيا.
وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به ( تكذبون ) ٢ ( ٢٠ ) يعني العذاب ( الذي كنتم )٣ تكذبون( به )٤ في الدنيا.
١ - ساقطة في ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - نفس الملاحظة..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - نفس الملاحظة..
آية رقم ٢١
قوله [ عز وجل ]١ : ولنذيقنهم من العذاب الأدنى ( ٢١ )
[ سفيان عن إسماعيل السدي عن مسروق عن ابن مسعود قال : هو يوم بدر ]٢. الحسن بن دينار عن الحسن قال : العذاب الأدنى ( بالسيف )٣ يوم بدر/.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : عذاب الدنيا وعذاب القبر دون العذاب الأكبر جهنم، والأكبر الأشد٤.
وقال السدي : يعني بالعذاب الأدنى العذاب الأقرب، وهو الجوع في الدنيا.
دون العذاب الأكبر ( ٢١ ) يعني النار في الآخرة كقوله في والنجم : فكان قاب قوسين أو أدنى ٥ يعني أقرب. لعلهم ( ٢١ ) لعل من يبقى منهم. يرجعون ( ٢١ ) عن٦ الشرك إلى الإيمان، فعذبهم بالسيف يوم بدر، ومنّ بعدهم على من شاء بالإيمان.
[ سفيان عن إسماعيل السدي عن مسروق عن ابن مسعود قال : هو يوم بدر ]٢. الحسن بن دينار عن الحسن قال : العذاب الأدنى ( بالسيف )٣ يوم بدر/.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : عذاب الدنيا وعذاب القبر دون العذاب الأكبر جهنم، والأكبر الأشد٤.
وقال السدي : يعني بالعذاب الأدنى العذاب الأقرب، وهو الجوع في الدنيا.
دون العذاب الأكبر ( ٢١ ) يعني النار في الآخرة كقوله في والنجم : فكان قاب قوسين أو أدنى ٥ يعني أقرب. لعلهم ( ٢١ ) لعل من يبقى منهم. يرجعون ( ٢١ ) عن٦ الشرك إلى الإيمان، فعذبهم بالسيف يوم بدر، ومنّ بعدهم على من شاء بالإيمان.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: السيف..
٤ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١، العذاب الأدنى ما أصابهم من القتل والجوع. هذا لقريش والعذاب الأكبر يوم القيامة: العذاب الأدنى. قال: سنون أصابت قوما قبلكم..
٥ - النجم، ٩..
٦ - في ح: من..
٢ - إضافة من ح..
٣ - في ح: السيف..
٤ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١، العذاب الأدنى ما أصابهم من القتل والجوع. هذا لقريش والعذاب الأكبر يوم القيامة: العذاب الأدنى. قال: سنون أصابت قوما قبلكم..
٥ - النجم، ٩..
٦ - في ح: من..
آية رقم ٢٢
آية رقم ٢٣
قوله [ عز وجل ]١ : ولقد آتينا موسى الكتاب ( ٢٣ ) ( يعني )٢ التوراة. فلا تكن ( ٢٣ ) يا محمد. في مرية ( ٢٣ ) ( في شك ). ٣ من لقائه ( ٢٣ ) تفسير الكلبي يعني أسري به فلقيه النبي [ صلى الله عليه وسلم ]٤ في السماء السادسة [ ليلة أسرى به ]٥. وقد فسرنا ذلك في حديث المعراج.
وتفسير الحسن : فلا تكن في مرية من لقائه من أن تلقى من قومك من الأذى ما لقي موسى من قومه من الأذى. وقال مجاهد : فلا تكن في مرية من لقائه من لقاء موسى وكتبه٦. قال : وجعلناه هدى لبني إسرائيل ( ٢٣ ). [ تفسير الحسن : وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل. وقال السدي : وجعلناه هدى لبني إسرائيل ]٧ يعني التوراة.
وتفسير الحسن : فلا تكن في مرية من لقائه من أن تلقى من قومك من الأذى ما لقي موسى من قومه من الأذى. وقال مجاهد : فلا تكن في مرية من لقائه من لقاء موسى وكتبه٦. قال : وجعلناه هدى لبني إسرائيل ( ٢٣ ). [ تفسير الحسن : وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل. وقال السدي : وجعلناه هدى لبني إسرائيل ]٧ يعني التوراة.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١ من أن تلقى موسى وكتابه..
٧ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١ من أن تلقى موسى وكتابه..
٧ - إضافة من ح..
آية رقم ٢٤
قال : وجعلنا منهم أئمة ( ٢٤ ) أنبياء يهتدى بهم. يهدون بأمرنا ( ٢٤ ) [ يعني ]١ يدعون بأمرنا. لما صبروا ( ٢٤ ) [ يعني ]٢ بما صبروا. تفسير السدي )٣.
قال : ومن قرأها : لما صبروا مثقلة فإنه يعني حين صبروا٤. وكانوا بآياتنا يوقنون ( ٢٤ )
قال : ومن قرأها : لما صبروا مثقلة فإنه يعني حين صبروا٤. وكانوا بآياتنا يوقنون ( ٢٤ )
١ - نفس الملاحظة..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: تفسير السدي: بما صبروا..
٤ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم: لمّا مشددة مفتوحة اللام. وقرأ حمزة والكسائي: لِما مكسورة اللام خفيفة الميم. ابن مجاهد، ٥١٦..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: تفسير السدي: بما صبروا..
٤ - قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم: لمّا مشددة مفتوحة اللام. وقرأ حمزة والكسائي: لِما مكسورة اللام خفيفة الميم. ابن مجاهد، ٥١٦..
آية رقم ٢٥
آية رقم ٢٦
قوله [ عز وجل ]١ : أولم ( نهد )٢ لهم ( ٢٦ ) أي أولم ( نبين )٣ لهم. [ وهو تفسير السدي ]٤. وهي تقرأ على وجه آخر، بالياء : أولم يهد لهم أي أولم يبين [ الله ]٥ لهم٦.
كم أهلكنا من قبلهم من القرون ( ٢٦ ) يعني ما قص مما أهلك به الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم.
قال : يمشون في مساكنهم ( ٢٦ ( يعني )٧ يمرون ( فيها )٨ كقوله : وإنكم لتمرون عليه مصبحين ٩نهارا و( ليلا يعني )١٠ في مساكنهم التي كانوا فيها، منها ما يرى ومنها ما لا يرى، كقوله : منها قائم تراه وحصيد ١١ لا تراه. [ وقال السدي : يقول : قد مر أهل مكة على قراه... ]١٢. قال : إن في ذلك لآيات ( ٢٦ ) أي للمؤمنين. أفلا يسمعون ( ٢٦ ) يعني المشركين.
كم أهلكنا من قبلهم من القرون ( ٢٦ ) يعني ما قص مما أهلك به الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم.
قال : يمشون في مساكنهم ( ٢٦ ( يعني )٧ يمرون ( فيها )٨ كقوله : وإنكم لتمرون عليه مصبحين ٩نهارا و( ليلا يعني )١٠ في مساكنهم التي كانوا فيها، منها ما يرى ومنها ما لا يرى، كقوله : منها قائم تراه وحصيد ١١ لا تراه. [ وقال السدي : يقول : قد مر أهل مكة على قراه... ]١٢. قال : إن في ذلك لآيات ( ٢٦ ) أي للمؤمنين. أفلا يسمعون ( ٢٦ ) يعني المشركين.
١ - إضافة من ح..
٢ - في ح: يهد..
٣ - في ح: يبين..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - أحال أبو حيان في البحر المحيط، ٧/٢٠٥ في تحرير قراءة هذا الحرف على الآية: ١٢٨ من سورة طه أولم يهد لهم كم أهلكنا ٦/٢٨٨ حيث جاء: قرأ الجمهور: يهد بالياء، وقرأ فرقة منهم ابن عباس والسلمي بالنون..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - الصافات، ١٣٧..
١٠ - في ح: بالليل أي..
١١ - هود، ١٠٠..
١٢ - إضافة من ح بها تلف في الآخر بقدر حرف أو حرفين..
٢ - في ح: يهد..
٣ - في ح: يبين..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - أحال أبو حيان في البحر المحيط، ٧/٢٠٥ في تحرير قراءة هذا الحرف على الآية: ١٢٨ من سورة طه أولم يهد لهم كم أهلكنا ٦/٢٨٨ حيث جاء: قرأ الجمهور: يهد بالياء، وقرأ فرقة منهم ابن عباس والسلمي بالنون..
٧ - ساقطة في ح..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - الصافات، ١٣٧..
١٠ - في ح: بالليل أي..
١١ - هود، ١٠٠..
١٢ - إضافة من ح بها تلف في الآخر بقدر حرف أو حرفين..
آية رقم ٢٧
( قوله )١ : أولم يروا ( ٢٧ ) يعني المشركين. أنا نسوق الماء ( ٢٧ ) ( يعني )٢ المطر، تساق السحاب التي فيها الماء كقوله : سقناه لبلد ميت ٣. ( قال ) :٤ إلى الأرض الجرز ( ٢٧ ) اليابسة التي ليس فيها نبات. فنخرج٥ به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون ( ٢٧ ) يعني المشركين. أي فالذي أحيي هذه الأرض بعد موتها قادر على أن يحييهم بعد موتهم.
١ - في ح: قال..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - الأعراف، ٥٧..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - بداية [١٠٨] من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - الأعراف، ٥٧..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - بداية [١٠٨] من ح..
آية رقم ٢٨
قوله [ عز وجل ]١ : ويقولون ( ٢٨ ) يعني المشركين. متى هذا الفتح ( ٢٨ ) متى هذا القضاء. [ وهو تفسير السدي ]٢. إن كنتم صادقين ( ٢٨ ) والفتح، القضاء بعذابهم. قالوا ذلك استهزاء وتكذيبا بأنه لا يكون. وقال بعضهم : يعني يوم بدر. وقال ( عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال ) :٣ يوم القيامة٤.
وقال الحسن : لم يبعث الله نبيا إلا وهو يحذر قومه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.
وقال الحسن : لم يبعث الله نبيا إلا وهو يحذر قومه عذاب الدنيا وعذاب الآخرة.
١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - في ح: وقال ابن مجاهد، عن أبيه..
٤ - الطبري، ٢١/١١٦..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - في ح: وقال ابن مجاهد، عن أبيه..
٤ - الطبري، ٢١/١١٦..
آية رقم ٢٩
قال الله : قل يوم الفتح ( ٢٩ ) يعني يوم القضاء. لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ( ٢٩ ) ليس أحد من المشركين سرى العذاب ألا آمن فلا يقبل منهم عند ذلك. قال : ولا هم ينظرون ( ٢٩ ) [ فما ]١ يؤخرون بالعذاب إذا جاء الوقت.
١ - إضافة من ح..
آية رقم ٣٠
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
30 مقطع من التفسير