ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وقوله : فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ أي : فهل ينتظر هؤلاء المكذبون لك يا محمد من النقمة والعذاب إلا مثل أيام الله في الذين خلوا من قبلهم من الأمم المكذبة لرسلهم، قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ١ أي : ونهلك المكذبين بالرسل، كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ [ أي ]٢ حقا : أوجبه تعالى على نفسه الكريمة : كقوله كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ [ الأنعام : ١٢ ] كما جاء في الصحيحين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن الله كتب كتابا فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي سبقت٣ غضبي " ٤

١ - في ت :"فإنى"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - في ت، أ :"تغلب"..
٤ - صحيح البخاري برقم (٧٥٥٤) وصحيح مسلم برقم (٢٧٥١) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية