ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : فَهَلْ يَنتَظِرُونَ يعني : مشركي مكَّة إلاَّ مثلَ أيَّام الذين خلوا مضوا " من قَبلِهِمْ " من مُكَذِّبي الأمم. قال قتادةُ :" يعني وقائع الله في قوم نوح، وعاد، وثمود " ١ والعربُ تُسمِّي العذاب والنِّعم أياماً، كقوله : وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله [ إبراهيم : ٥ ] وكُلُّ ما مضى عليك من خَيْرٍ وشرٍّ فهو أيَّام ثم إنَّه تعالى أمره بأن يقول لهم فانتظروا إِنَّي مَعَكُمْ مِّنَ المنتظرين .

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٦/٦١٧) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/٥٧٤) وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية