ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

فَهَلْ يَنتَظِرُونَ أهل مكة، إ ِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مضوا، مِن قَبْلِهِمْ أي : مثل وقائع الأمم السالفة والعرب تسمي العذاب أياما، وهم وإن كانوا لا ينتظرون عذاب الله لكن لما استحقوه ناسب أن يشك في أنهم منظرون، قيل : معناه هل لك يا محمد إلا مثل تلك الوقائع لمن سلف ؟ قُلْ فانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ .

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير