ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

فهل ينتظرون أي مشركو مكة إلا مثل أيام أي مثل وقائع الذين خلوا مضوا من قبلهم من كفار الأمم السابقة قال : قتادة يعني وقائع الله تعالى في قوم نوح وعاد وثمود، والعرب يسمى العذاب أياما، والنعم أيضا أياما قال : الله تعالى : وذكرهم بأيام الله (١) فكلما مضى عليك من خيرا وشر فهم أيام قل يا محمد فانتظروا يا أهل مكة هلاكي إني معكم من المنتظرين هلاككم

١ سورة إبراهيم، الآية: ٥.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير