ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ ؛ أي ما لا ينفعُكَ إنْ دعوتَهُ، ولا يضرُّكَ إنْ تركتَ عبادتَهُ، فَإِن فَعَلْتَ ، فإن دعوتَ غيرَ اللهِ إلهاً، فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ ؛ الضَّارِّين لنفسِكَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية