وقوله تعالى :( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ ) إن أطعته، ولا يضرك إن تركت إجابته وطاعته.
وقوله :( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) يحتمل لا تعبد من دون الله ما لا يملك جر المنفعة ويحتمل الدعاء نفسه ؛ أي لا تسم من دون الله إلها.
وقوله تعالى :( فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنْ الظَّالِمِينَ ) ذكر ههنا الظلم إن فعل ما ذكر، والمراد منه الشرك. وذكر في قصة آدم وحواء ( ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )[ البقرة : ٣٥و. . ]. وقد قربا ولم يكونا مشركين إنما كانا عاصيين[ في الأصل وم : عصاة ] ليعلم أن ليس في الموافقة في الأسماء موافقة في الحقائق والمعاني إنما تكون الموافقة في الحقائق في موافقة /٢٣٥-ب/ الأسباب. لذلك كان ما ذكر[ في الأصل وم : ذكروا ] والله أعلم.
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم