ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قَوْله تَعَالَى: وَاتبع مَا يوحي إِلَيْك الْوَحْي: إِلْقَاء الشَّيْء فِي قلب الْإِنْسَان على الْخفية. وَقَوله: واصبر الصَّبْر: تجرع المرارة بالامتناع عَن الشَّيْء المشتهى لتوقع المحبوب فِي الْعَاقِبَة، وَمِمَّا يعين الْإِنْسَان على الصَّبْر علمه بِحَقِيقَة الْأَمر، وَمَا ينَال من الثَّوَاب، والثقة بموعود الله تَعَالَى. وَقَوله حَتَّى يحكم الله أَي: حَتَّى يقْضِي الله وَهُوَ خير الْحَاكِمين أَي: خير القاضين.

صفحة رقم 410

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

آلر كتاب أحكمت آيَاته ثمَّ فصلت من لدن حَكِيم خَبِير (١) أَلا تعبدوا إِلَّا الله
تَفْسِير سُورَة هود
سُورَة هود مَكِّيَّة، إِلَّا قَوْله تَعَالَى: وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار وَزلفًا من اللَّيْل إِلَى آخر الْآيَة؛ فَإِنَّهَا مَدَنِيَّة.

صفحة رقم 411

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية