ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

ولقد(١) أهلكنا القرون من قبلكم يا أهل مكة، لما ظلموا بتكذيب رسلهم، وجاءتهم رسلهم بالبينات الحجج الدالة على صدقهم عطف على ظلموا أو حال بإضمار قد، وما كانوا ليؤمنوا لأن الله طبع على قلوبهم جزاء على كفرهم، كذلك مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك بأفضح وجه، نجزي القوم المجرمين ، أي : كل مجرم فاحذروا يا أهل مكة.

١ ولما كان الإمهال لا يستلزم الإهمال أيقظ المعاصرين المسرفين عن رقدة الغفلة بالتأمل في حال نظائرهم فقال: "ولقد أهلكنه" الآية/وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير