ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله تعالى : ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذالك نجزي القوم المجرمين ١٣ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون أي لقد أهلك الله الأمم الماضية من قبلكم أيها المشركون من أهل مكة. وذلك لما ظلموا أي لما كفروا وأشركوا بعد أن جاءتهم رسلهم بالمعجزات والدلائل والحجج.
قوله : وما كانوا ليؤمنوا معطوف على قومه : ظلموا واللام لتأكيد النفي ؛ أي أن الله يعلم أن هؤلاء لا يؤمنون. والله سبحانه يخوف بذلك كفار مكة مما حل بالسابقين من العذاب ليبادروا بالتصديق والطاعة ويجتنبوا الإشراك والعصيان.
قوله : كذالك نجزي القوم المجرمين أي مثل ذلك الجزاء –وهو الإهلاك بسبب الكفر والتكذيب نجزي كل مجرم من المجرمين. وهذا وعيد من الله للكافرين في زمن النبوة، ولكفار مكة على الخصوص.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير