ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

هو الذي يسيِّركم في البر على المراكب والظُّهور والبحر على السُّفن حتى إذا كنتم في الفلك السُّفن وجرين بهم يعني: وجرت السُّفن بمَنْ ركبها في البحر بريح طيبة رُخاءٍ ليِّنةٍ وفرحوا بتلك الرِّيح للينها واستوائها جاءتها ريحٌ عاصف شديدةٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ وهو ما ارتفع من الماء من كلِّ مكان من البحر وظنوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دنوا من الهلاك دَعَوُا الله مخلصين له الدين تركوا الشِّرك وأخلصوا لله الرُّبوبيَّة وقالوا لَئِنْ أنجيتنا من هذه الرِّيح العاصفة لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ الموحِّدين الطَّائعين

صفحة رقم 493

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية