ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

مَنْ سُدَّتْ بصيرتُه بالغفلة والغيبة لم يَزدْه إدراكُ البَصَرِ إلا حجبةً على حجية، ومَنْ لم ينظر إلى الله بالله، ولم يسمع من الله بالله، فقصاراه العمى والصمم، فَإنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلكِن تَعْمَى القُلُوبُ الّتِي في الصُّدُورِ [ الحج : ٤٦ ] وقال عليه السلام فيما أخبر عن الله :" فبي يسمع وبي يبصر " ١٢.
وأنشد قائلهم :

تأمَّلْ بعين الحقِّ إنْ كنتَ ناظراً إلى منظرٍ منه إليه يعود

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير