ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

ومنهم من ينظر إليك بأبصارهم ويعاينون أدلة الصدق وإعلام النبوة لكنهم لا يصدقون لعدم بصيرة في قلوبهم أفأنت تهدي العمى أي ولو انضم إلى عدم البصر عدم البصيرة فإنه لا يهتدي بالطريق الأولى، فيه تسلية من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم يقول إنك لا تقدر أن تسمع من سلبت عنه السمع ولا تهدي من سلبت عنه البصر ولا أن توفق للإيمان من حكمت عليه أنه لا يؤمن، وتعليل للأمر بالتبري والإعراض عنهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير