ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ يجمعهم يوم القيامة كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ كأن لم يمكثوا في الدنيا، أو في القبور إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ يعرف بعضهم بعضاً عند البعث: تعارف بغض وافتضاح؛ يقول هذا لذاك: أنت أضللتني، أنت أغويتني، أنت حملتني على الكفر. ويتبرأ بعضهم من بعض، ويسب بعضهم بعضاً وليس التعارف تعارف حب ومودة، وتراحم وشفقة؛ كتعارف المحبين في الدنيا قَدْ خَسِرَ يومئذ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ اللَّهِ وأنكروا البعث والحساب، والجزاء (انظر مبحث التعطيل بآخر الكتاب)

صفحة رقم 253

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية