ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة أي : شيء ظنهم١ في ذلك اليوم أيحسبون أن لا يجازوا عليه وفي إبهام الوعيد تهديد شديد، إن الله لذو فضل على الناس حيث لا يستعجل عقوبتهم أو فيما أباح لهم المنافع ولم يحرم عليهم المضار، ولكن أكثرهم لا يشكرون هذه٢ النعمة فيحرمون فيحللون بمقتضى هواهم.

١ في ذلك إشارة إلى أن يوم القيامة ظرف لظن لا ليفترون..
٢ ولما أظهر جملة من أحوال الكفار ومذاهبهم ورد عليهم ومجادلة الرسول لهم وفضله على الخلق وعدم شكر أكثرهم ذكر اطلاعه على أحوالهم للتنبيه والتأديب وأبصر في مقاسات الأعداء كما قال: "واصبر لحكم ربك فإنك بأعيينا" (الطور: ٤٨) فقال: "وما تكون في شأن" الآية/ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير