ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وما ظن الذين يفترون على الله الكذب أي شيء ظنهم يوم القيامة منصوب بالظن، يعني أيحسبونه أنهم لا يجاوزون عليه لا بل كائن لامحالة، وفي إبهام الوعيد تهديد عظيم أحياهم الله لذو فضل على الناس حيث أنعم عليهم بالفعل، وهداهم بإنزال الكتب وإرسال الرسل ولكن أكثرهم لا يشكرون هذه النعمة، ولو شكروها اتبعوا العقل والنقل ولم يفتروا على الله، وجاز أن يكون معنى الآية أن اله لذو فضل على الناس حيث لم يستعجل بعقوبتهم في الدنيا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير