ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ثم توعد تعالى الكاذبين عليه المفترين، ممن زعم أنه له ولدا، بأنهم لا يفلحون في الدنيا ولا في الآخرة، فأما في الدنيا فإنهم إذا استدرجهم وأملى لهم متعهم قليلا ثم يضطرهم إلى عذاب غليظ، كما قال ها هنا : مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا أي : مدة قريبة، ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ أي : يوم القيامة، ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ أي : الموجع المؤلم بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ أي : بسبب كفرهم وافترائهم وكذبهم على الله، فيما ادعوه من الإفك والزور.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية